حذّرت نقابة المعلمين في العاصمة بغداد من تفاقم الأزمة التربوية نتيجة الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المعلمون، والتي دفعتهم إلى تنفيذ إضرابات شملت عدداً من المدارس في عدة محافظات.
وقال نقيب المعلمين محمد الساعدي إن "النقابة طالبت مراراً بتحسين الوضع المعيشي للمعلمين وتوفير السكن ورفع بدلات النقل، إلا أن غياب الإرادة السياسية حال دون تحقيق تلك المطالب".
وأضاف الساعدي أن "الاحتجاجات الجارية قانونية ومكفولة دستورياً"، داعياً الحكومة إلى "الاستجابة العاجلة لتفادي تفاقم الأزمة في القطاع التربوي".
وشهدت محافظات ميسان، واسط، البصرة، كربلاء، بغداد، والديوانية اعتصامات حاشدة للمعلمين أمام مباني مديريات التربية، حيث طالبوا بمضاعفة بدلات المهنة من 150 إلى 300 ألف دينار، وتوزيع قطع أراضٍ، وتشريع قانون لحماية المعلم، وزيادة بدلات النقل والزوجية وغيرها من المطالب.
