استهجن مواطنون ونشطاء اعلان دعوة حضور الرئيس السوري أحمد الشرع إلى قمة بغداد، معتبرين هذه الزيارة فاقدة للشرعية الاخلاقية والسياسية.
وتابعت قناة "الدولة" الفضائية، ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، التي اتفقت برفض قدومه إلى قمة تشترك بها الوفود الرسمية، مؤكدين ان الشرع انخرط بالتنظيمات الإرهابية ولا يجوز دعوته تحت اي مسمى.
وطالب مستخدمون على مواقع "فيسبوك" ومنصة "اكس" بإعادة النظر في قائمة الحضور، واحترام إرادة المواطنين، اذ اطلقوا موجة من الوسوم المنددة بمشاركته في بغداد.
وكتب أحد النشطاء "نرفض أن يمثلنا من لا يحمل ذرة من ثقة الناس وإرهابي ومطلوب للعدالة. قمة بغداد يجب أن تكون انعكاساً لطموحات الشعب، لا منصة لإعادة تدوير الفشل".
من جانب آخر، طالبت جهات مدنية وشخصيات أكاديمية بموقف رسمي من الحكومة تجاه حضور الشرع، مشددين على ضرورة التمييز بين من يمتلك مشروعية شعبية وبين من يتشبث بالمناصب دون إنجاز يُذكر وإرهابي ملطخة دمه بالدم العراقي.
