مع تصاعد التساؤلات داخل الأوساط السياسية العراقية حول زيارة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني إلى تركيا، واذا كان بامكانه استخدام اوراق ضغط يستخدمها خلال مفاوضاته مه اردوغان لايجاد حلول فورية بشان ملف المياه، كون البلاد تواجه خطر الجفاف خلال الشهرين المقبلين، وملف انتهاك السيادة العراقية، وايقاف التدخلات العسكرية التركية شمال العراق، الا ان الزيارة اقتصرت على توقيع عدد من الاتفاقيات دون التطرق لاهم ملفين وهما المياه، والسيادة العراقية.
وعاد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني إلى العاصمة بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية إلى العاصمة التركية أنقرة.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان رسمي تلقت قناة "الدولة" نسخة منه، أن “رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني عاد إلى العاصمة بغداد بعد اختتام زيارته الرسمية إلى العاصمة التركية أنقرة التي تضمنت عقد اجتماع ثنائي مع الرئيس التركي، وترؤس وفد العراق في الاجتماع الرابع لمجلس التعاون الستراتيجي رفيع المستوى.
كما أشار البيان إلى أن السوداني وقع مع الحكومة التركية (10) مذكرات تفاهم في مجالات وقطاعات مختلفة وهي الاتي:
*مذكرة تفاهم بشأن التعاون في مجالات الصناعات الدفاعية وتبادل الخبرات.
*مذكرة تفاهم بشأن العودة الطوعية للمواطنين العراقيين من تركيا.
*مشروع مذكرة تفاهم للتعاون في المجالات العدلية.
*مذكرة تفاهم خاصة بالتعاون في مجال مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات.
*بروتوكول تعاون بشأن افتتاح فرع للجامعات التركية في بغداد والبصرة.
*مذكرة تفاهم في مجال إدارة الطوارئ والكوارث.
* مذكرة تفهم للتعاون في مجالات العلاقات العامة الرقمية.
*مذكرة تفاهم في مجال أنشطة القياس والمعايرة.
*مذكرتا تفاهم في مجال التعاون التدريبي لوزارة الداخلية.
واضاف البيان ان زيارة السوداني لانقرة شملت ايضا " زيارة ضريح مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، و الإدلاء بتصريح صحفي مشترك مع الرئيس التركي، اضافة إلى حضور جلسة حوارية مع وكالة أنباء الأناضول"
