في ظل عجز داخلي متصاعد وضرائب تثقل كاهل المواطنين وتردٍ واضح في الخدمات، يواصل العراق سخائه لـ"أشقائه العرب" بسخاء لافت.

تشير الأرقام إلى مساعدات مالية ونفطية وزراعية ضخمة (دون احتساب الدعم اللوجستي)، أبرزها:

2.5 مليار دولار: وقود لمحطات الطاقة في لبنان، لم تُسدَّد حتى اليوم. ووفق صحيفة "الأخبار" اللبنانية، اقترح رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني تحويل هذه المستحقات إلى صندوق لإعمار المناطق المتضررة جنوباً وبيروت والبقاع.

40 مليون دولار: لإعادة إعمار لبنان وغزة.

88 مليون دولار: قيمة خصم سنوي على النفط المصدّر للأردن بواقع 16 دولارًا للبرميل (15 ألف برميل يوميًا).

520 ألف طن من الحنطة: مُنحت لليمن وسوريا وتونس في إطار دعم الدول العربية.

في المقابل، يواجه العراقيون زيادات ضريبية ورسومًا على الخدمات الأساسية، وسط تساؤلات متزايدة: هل يُعقل أن يدفع المواطن فاتورة تضامن الحكومة؟