طالب اهالي الحسينية في بغداد، باطلاق سراح الناشط الشاب محمد عاشور بشكل فوري جراء انتهاكات وصفوها بالعبثية تشهدها المنطقة.

وقال مصدر لقناة الدولة" الفضائية، ان "هناك محاولات لتكميم الافواه وعمليات قمع يتعرض له ابناء منطقة الحسينية، واخرها ضد الناشط محمد عاشور بعد منشور له على الفيس بوك".

واضاف المصدر، ان "مواقع التواصل الاجتماعي تحولت إلى ساحات مطاردة قضائية، مشيراً إلى وجود دعاوى كيدية تُطلق ضد كل من يعبّر عن رأيه، في محاولة بائسة لإرهاب المجتمع".

من جهة اخرى، عبّر اهالي الحسينية عن سخطهم الشديد تجاه ما يقوم به زوج النائب سهيلة الساعدي من تجاوزات مرفوضة، طالت ابناء المنطقة، قائلين انه "يستغل سلطتها ونفوذها لتحقيق غايات شخصية، وقمع اصوات المواطنين واسكاتهم".

كما حذروا من إن استمرار هذا السلوك غير المقبول سيقود حتمًا إلى تظاهرة عارمة التي هي قيد التحضير، يشارك فيها أبناء المنطقة، اذ وجهوا دعوات إلى رئيسي الوزراء والقضاء الأعلى بسحب الغطاء السياسي عن النائبة التي تدّعي الحديث باسمه، وتستخدم نفوذها لتصفية الحسابات الشخصية، والتحقيق في إجراءات سير القضية والتدخل لاحقاق العدالة للمظلومين.

هذا وكانت محكمة الحسينية (الزهور) قد اصدرت حكماً بحبس الشاب محمد عاشور 4 أشهر بتهمة "الإساءة" للنائبة عن تيار الفراتين سهيلة الساعدي، على خلفية منشور فيسبوك كتب فيه "عليها السلام" بعد اسمها وصفتها.