مع استمرار التوتر بين إسرائيل وايران الذي وصل إلى مديات متصاعدة بدأ يتجه إلى وسائل عسكرية كبيرة، تتعدد الاحتمالات بشأن مستقبل هذا الصراع العسكري، وماذا يمكن ان يشمل، وهل سوف يتفق طرفا الصراع بفتح الباب على مصراعيه والدخول في اتون حرب مدمرة وشاملة،، يذهب مراقبون للوضع الاقليمي إلى تحليلات مختلفة حول بوصلة النزاع الجاري، حيث يشير بعضهم في تصريحات لقناة "الدولة" الفضائية، إلى تفصيلات قد تمهد لسيناريوها عدة، واحدها "هو توسع نطاق الصراع العسكري، بعد ان هددت إيران باستهداف قواعد أميركية في المنطقة، وهذا قد يُدخل دول "مرغمة" في النزاع العسكري".
اما الجانب الاخر يتحدث عن امكانية ان تقود إسرائيل المعركة من ضرب القدرة النووية الإيرانية إلى التركيز على اسقاط النظام الإيراني بشكل عام، وهو خيار ليس مستبعدا لاسيما بعد تصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو الذي أوضح ان هدفه الاوسع ينطوي على تغيير النظام.
والاحتمال الثالث بحسب المراقبين، هو "ان تتجه إيران لورقة إغلاق مضيق هرمز الممر المائي الكبير لعبور شحنات النفط إلى الدول الآسيوية كالصين والهند وكوريا واليابان بالاتفاق مع اليمن التي قد تضع يدها هي الاخرى على مضيق باب المندب وبالتالي منع تدفق النفط عن دول عدة
اما السؤال الابرز هو ما امكانية ان تدخل الولايات المتحدة بشكل علني في توجيه ضرباتها إلى إيران؟
يقول محللون للشأن الدولي، ان "هذا الاحتمال وارد جدا في حال تعرض اي من القواعد الاميركية للتهديد، وهذا يعتمد على المعطيات القادمة التي ستحدد طبيعة المواجهة".
