هاجمت وزيرة الاتصالات هيام الياسري، اليوم الاثنين، شركةايرثنك واصفة إياها أنها تحتكر الخدمة وترفض المنافسة، مما يؤثر على تطور القطاع ويحد من تقديم خدمات بأسعار مناسبة. وقالت الوزيرة، في تصريح صحفي تابعته قناة “الدولة” الفضائية، إنها " رفضت مشروع ترانزيت شركة إيرثلنك، كون ان النسبة التي تدفعها الشركةللوزارة أقل بكثير مقارنةً بباقي الشركات، وهو أمر لا يحقق العدالة.
وأضافت أن “مصلحة قطاع الاتصالات تكمن في التنافس بين الشركات، وليس في احتكار شركة واحدة للإنترنت”، مبينة أن “مشكلتها مع إيرثلنك تتعلق برفضها فتح المجال أمام الشركات الأخرى”. واشارت إلى ان،" الكيبل الضوئي هو الحل المستقبلي، حيثيتجاوز سرعته عشرات الأضعاف مقارنةً بخدمة الوايفاي التي تقدمها ايرثلنك، لافتة إلى أن "عدد خطوط الكيبل الضوئي ارتفع إلى 4 ملايين، منها مليون خط مفعل، بعدما كان العدد سابقًا 100 ألف فقط". وتابعت وزيرة الاتصالات قولها أن"معظم دول العالم تخلت عن خدمة الوايفاي واتجهت نحو الكيبل الضوئي، وهو ما يجب العمل عليه في العراق، فضلاًعن ان "تثقيف المواطنين للتحول إلى الكيبل الضوئي بدلاً من الوايفاي ضرورة حتمية، اذ لايمكن التضحية بمصلحة 40 مليون عراقي وحرمانهم من الإنترنت السريعلصالح 5 آلاف وكيل. وفيما يخص دخول الشركات العالمية، كشفت الوزيرة أن “شركة فودافون وافقت على العمل في العراق، وتم توقيع مذكرة تفاهم لمدة 6 أشهر للتحضيرللمشروع”، مشيرةً إلى أن “فودافون ستقدم خدمات بأسعار مدعومة وستنجح في العمل”.
وأوضحت،" أن وجود منافسين في السوق سيؤدي إلى تقليل الأسعار وتحسين جودة الخدمة، مؤكدةً أنه “لن يتم إيقاف أي خط لصالح فودافون حتى لومضى سنة على عدم التعبئة، وسيكون للمواطن الحق في الاحتفاظ برقمه”. وختمت وزير الاتصالات تصريحها بالقول "أنه كان هناك اتجاه للتعاقد مع شركات الإنترنت الفضائي، إلا أن ذلك وُوجه بالرفض من إحدى الشركاتالمغذية للإنترنت، بسبب تضارب المصالح، حيث سيتضرر احتكارها للسوق إذا دخلت هذه التقنية إلى العراق.
