بغداد – الدولة
أكد رئيس تحالف السيادة، خميس الخنجر، اليوم الاثنين، حول محاربة الأصوات الطائفية التي أصبحت ضرورة، مشيراً إلى أن التصدي لدعوات التحريض القائمة على الكراهية “لم يعد مجرد فعل اجتماعي أو نهج سياسي، بل أصبح ضرورة حياة لمواجهة مشاريع التقسيم والتفتيت”.
وجاء تصريح الخنجر في بيان تلقت قناة “الدولة” الفضائية نسخة منه، حيث تحدث عن التطورات الإقليمية، مشيراً إلى أن “الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وشن اعتداءات متكررة على الأراضي اللبنانية، واحتلال مناطق جديدة داخل سوريا”، كما اعتبر أن “المستفيد الوحيد من هذا الاشتباك الجديد هو الاحتلال الإسرائيلي بلا شك”.
وأضاف الخنجر أن “الاحتلال الإسرائيلي مستمر في جرائم التجويع والإبادة في غزة، وعمليات الإعدام الميدانية والتجريف والهدم في الضفة الغربية”، منتقداً في الوقت ذاته “السلطة الفلسطينية التي تواصل تضييقها على أبطال المقاومة عبر الملاحقة والاعتقال والقتل”.
لكن هذه التصريحات، التي شدد فيها الخنجر على ضرورة مواجهة الطائفية، أثارت تساؤلات حول مدى انسجامها مع تاريخه السياسي، حيث يُعد أحد أبرز الشخصيات التي تبنّت خطابات الفرز الطائفي في مراحل متعددة.
مراقبون، أشاروا إلى أن الخنجر، الذي دعم سابقاً تحالفات سياسية قائمة على أسس طائفية، يحاول اليوم إعادة رسم صورته كلاعب سياسي معتدل، في ظل تغير التوجهات داخل المشهد العراقي نحو خطاب وطني جامع.
