اخــــر الأخـــبــــــار
-
خاص مصدر سياسي رفيع المالكي وهمام حمودي والعامري والفياض والاسدي يشكلون تحالف (الاقوياء) يضم ٧٥ نائب للحفاظ على الاطار التنسيقي
الدولة نيوز -سياسي
خماسي الإطار يرفع سداً منيعاً بوجه "المصالح الضيقة
أكد مصدر مطلع أن قيادات بارزة ستعلن عن تشكيل "تحالف الأقوياء"، رداً على الخروقات التي شهدتها جلسة تكليف رئيس الوزراء وسلسلة الانشقاقات في تحالفي الإعمار والتنمية بسبب ماوصفه بسرقة الاستحقاقات .. يضم التحالف: نوري المالكي( رئيس ائتلاف دولة القانون)
15 May 2026
وهادي العامري( رئيس تحالف الفتح )
و فالح الفياض ) ورئيس حركة عطاء)
همام حمودي رئيس المجلس الأعلى
وأحمد الأسدي رئيس كتلة "سند"
جاء هذا التحرك بعد ساعات من التوتر البرلماني، ليكون بمثابة "جدار صد" سياسي يهدف لمنع تفتت القوى المكونة للإطار التنسيقي وضمان السيطرة على مسار تشكيل الحكومة المتعثر. -
عاقبته أمريكا .. كيف تسلل عراب تهريب النفط (أوميد) لمفاصل الدولة حتى تحكم بالناقلات والإدارات…؟؟!!
كشفت مصادر سياسية واقتصادية عن شخصية (سليم أحمد سعيد) والمعروف باسم (سالم أوميد) التي طالتها العقوبات لتورطه حسب الخزانة الأمريكية مع إيران بتهريب النفط "هو رجل أعمال عراقي كردي قد تسلل لمفاصل مؤسسات الدولة من خلال حصوله على عقد عام 2017 بين شركة ناقلات النفط والشركة العربية حيث كان الشريك الرئيسي والحقيقي للشركة العربية واستمر بعملية شراء النفط الأسود رغم تسجيل اعتراضنا في حينها على طبيعة العقد ومبرراته في تلك المرحلة كونه جاء بشبهة لوزارة النفط لتصدير والتهريب بطرق غير طبيعية ومن خلال ذلك العقد أصبح (سالم أوميد) يكبر ويتدخل بتعيين مدراء أقسام ومدراء عاميين وحتى وصل إلى التدخل بشركة تسويق النفط (سومو) لغاية عام 2019 ولحين تولي رئاسة النفط الوزير الأسبق (ثامر الغضبان) الذي قام بتجميد العقد (عقد العربية) وحاول بعد ذلك (أوميد) بطرق مختلفة تفعيله الا أن مجيء وإدارة وزارة النفط من قبل الوزير السابق الذي اتخذ قرار بإنهاء العقد بشكل كامل وإلغاء تام للتعاقد".
إن شخصية (أوميد) بسبب ما حصل عليه من ثروة مالية كبيرة عاد من جديد للتعاقد ودخل إلى شركة سومو من بوابة وزارة النقل وإدارة الموانئ بعد الحصول على عقد امتلاك أو استثمار لرصيف 41 في خور الزبير كون الأرصفة من ضمن مسؤولية الموانئ وليس النفط وبدأ باستثمار ذلك الرصيف بتسويق أو تهريب النفط الأسود عبره عائدا بذلك تدخله وتوغله بمفاصل شركتي الناقلات النفطية وسومو وأصبح يعين بعض الشخصيات في الشركتين مما زاد من ثروته المالية وأصبح لديه سفن وبواخر ورصيف 41 حيث أطلق عليه رصيف (VIP) وبسبب ذلك أصبح الرصيف مغريا للتعاقدات وتمكن على إثره بأن يكون هو المخزن والناقل والمشتري للنفط الأسود مما ساعده على تهريب النفط بشكل كبير قبل أن تطال (الرصيف)
10 May 2026 -
الوطن هو العنوان
10 May 2026
حين تجتمع هيبة القضاء مع روح الدولة، تكون المسؤولية أكبر من المناصب… ويكون الوطن هو العنوان.